أحدث تحميلات الموقعمسرحيات عالمية مترجمة
أخر الأخبار

مسرحية عربة اسمها الرغبة – تنيسي وليامز

مسرحية عربة اسمها الرغبة – تنيسي وليامز

دخلت مسرحية “سيارة اسمها الرغبة”، للكاتب الأميركي تيننسي وليامز، التي انتصرت بجائزة “بوليتزر” الأدبية عام 1948، تاريخ روائع الأدب الدولي، منذ عرضها الأضخم على مسرح “برودواي” عام 1947. وقد كان لها جسيم الأثر في توسيع آفاق دراما المسرح الأميركي في القرن العشرين. والسؤال الذي يطرح ذاته: ما الأسباب التي جعلت تلك المسرحية استثنائية؟

“الواقعية الشعرية” مثلما يشاهد عدد محدود من الأكاديميين والنقاد، هي واحد من أهم أسباب الفوز في الشغل، إذ جمع وليامز بين قساوة الواقعية وشاعرية اللحظة، عن طريق تصعيد درامي يبلغ إلى القمة في تحات تناقضات النفس الإنسانية، التي تغتصب براءة اللحظة لتنهار أقنعة الادعاء والزيف والتبجح الآدمي في عدم تواجد أي شاهد، حيث يلعب وليامز في أكيد المسرحية، على منظور المثل والأخلاق، بين الجلي والباطن.

فمن يوضح شريراً للوهلة الأولى يظهر فيما بعدً باعتبار ملاك، مضاهاة بما تضمره دواخل النفس الآدمية التي تتجمل باكسسوارات الخير.

أقرأ أيضا

مسرحية عربة اسمها الرغبة - تنيسي وليامز
مسرحية عربة اسمها الرغبة – تنيسي وليامز

روايات عربية  – روايات عالمية مترجمة – كتب عالمية مترجمة – تحميل كتب الاكترونية 

لذا قدمنا هذا الموقع لمن لا يكتفى بحياة واحدة وعقل واحد وقلب واحد وفكر واحد ولا أحد ينكر أن هناك صعوبات كثيرة

للحصول على الكتاب الورقى فى أماكن كثيرة من الوطن العربى ..

سواء من ارتفاع اسعار الكتب من جهة

او عدم توافرها فى بعض المناطق من جهة اخرى

لذا كان الكتاب الالكترونى هو الحل الأمثل للجميع

ورغم كل ذلك فاننا حريصين على أن يكون نشرنا للإبداع عن رضا تام للكاتب ..

لذا ايمانا منا بحق اى كاتب فى تقرير مصير ابداعه وحرصا على الملكية الفكرية ..

فسوف نقوم بحذف اى كتاب يراسلنا كاتبه اذا كان لا يريد ان يستفيد من كتابه ملايين القراء

وسوف نقوم بحذفه خلال 24 ساعة .

ولتحميل المزيد من الروايات والكتب الحصرية الاطلاع علي تصنيف الاحدث على الموقع اضغط هنا

ولتحميل المزيد من الروايات والكتب الحصرية انضم الى جروب بستان الكتب بطعم الكتب اضغط هنا

تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع بستان الكتب

للتحميل اضغط هنا

لمناقشة الكتاب فى جروب بستان الكتب اضغط هنا

للإبلاغ عن رابط لا يعمل اضغط هنا

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى