أحدث تحميلات الموقعقصص عالمية مترجمة
أخر الأخبار

مسرحية التراجيديات الصغيرة – ألكسندر بوشكين

مسرحية التراجيديات الصغيرة – ألكسندر بوشكين

يدينون به لبوشكين، لدرجة أن الكتاب المسرحيين في القرن الـ9 عشر، من غوغول إلى تشيخوف، حافظوا على شكل الوجه اللازمة الفريدة للمسرح البوشكيني، وهي الواقعية الصارمة، والتخلي عن المؤثرات المسرحية الخارجية التي تدهش المتفرج، وترك الحبكة المحورية المتوترة، والاستعاضة عنها بالإعداد الدقيق والعميق للمشاهد المستقلة التي تتشكل منها الدراما، ليتم إيلاء الاهتمام على الجهة اللازم المستفيد من الفكرة الاجتماعية والنفسية التي يبنى فوقها المجهود الدرامي.

واتسمت مسرحيات شاعر دولة روسيا الأول، على قلتها، بنواح فنية وفكرية أساسية، أما المسرحيات المكتملة التي قدمها فعددها خمس، هي: تراجيديا بوريس غودونوف، فضلا على ذلك أربع تراجيديات ضئيلة، وهي مقال ذاك الكتاب، وتدور بخصوص ثيمات عامة هي الملكية في “الفارس البخيل”، والحسد في “موتزارت وسالييري”، والموت في “وليمة خلال الطاعون”، والحب في “المدعو الصخري”.

ويرى كميات وفيرة من النقاد أن أبا الأدب التابع لروسيا كان مثل غوغول وأوستروفسكي يكتب مسرحياته لِكَي تمثَّل. ونذكر هنا قول غوغول في ذاك الشأن “المسرحية التي لا تجسد عمل ناقص”.

بدأ ساشا، وهو تصغير ألكسندر، محاولاته المسرحية بالفرنسية، فكتب “المنقوذ”، كتقليد لموليير، مثلما مثل ساشا في مواجهة شقيقته في عمر السابعة كوميديا “المحتال”، وهي من تأليفه.

ويقسم البروفيسور التابع لروسيا س. بوندي إبداع بوشكين المسرحي إلى أربع فترات، الأولى ترجع إليها مسرحيتا “فاديم”، و”المقامر”، والثانية أحرز فيها التراجيديات التاريخية مثل “بوريسوف غودونوف”، وفيها يتضح بوضوح تغير بوشكين عن الجانب الرومانتيكي، إذ درس الواقع الموضوعي وعبر عنه بطرق المعرفة الفنية والتصوير الشعري. وفي الفترة الثالثة رِجل التراجيديات الضئيلة، ودراما “روسالكا” غير الكاملة. أما الفترة الرابعة فتزامنت مع طليعة نهوض جوانب في الحياة الاجتماعية الروسية، ومنها الأدب، طوال ثلاثينيات القرن الـ9 عشر، إذ صور بوشكين حركة الشعب مقابل مضطهديه في مخطط مرأى عن تمرد الفلاحين في “تاريخ قرية غوريوجين” عام 1830. وفي تلك الفترة آب بوشكين إلى الموضوعة الغربية الأوروبية، وإلى القرون الوسطى، وعصر صدام البرجوازية الصاعدة مع الإقطاعيين والفرسان، ومن تلك الممارسات “مشاهد من أيام الفروسية”.

وفي مسرحية “موتزارت وسالييري”، أو “الحسد”، التي كتبها بوشكين عام 1830، ونُشرت عام 1831، نجد أن الثيمة الضرورية هي الحسد الذي يستبد بالإنسان إلى حاجز اقتراف جرم، إذ اعتمد فيها بوشكين على دارجة تقول إن الموسيقار النمساوي سالييري، وهو أستاذ بيتهوفن وشوبرت، نهض بتسميم صديقه الموسيقار موتزارت. ومن الواضح أن موتزارت وافته المنية في سنة 1791 في سن الخامسة والثلاثين وهو واثق أن أحدهم وحط له السم في التغذية. أما سالييري، الذي يكبر موتزارت بست سنين، خسر عاش حتى طعن في العمر وتوفي عام 1825. وفي سنواته الأخيرة قاسى من تضاؤل نفسي، واعترف على فراش الهلاك، وفق عدد محدود من المجلات الألمانية، بأنه سمَّم موتزارت. ولكن عدد محدود من علوم الموسيقارين، وقليل من المؤرخين الموسيقيين، كانوا ينفون بأسلوب قاطع فرصة حدوث تلك الجناية. يقال أن الكتاب تم إصداره من دار التكوين في العاصمة السورية دمشق عاصمة سوريا السورية بسوريا عام 2010، والترجمة لإدريس الملياني.

أقرأ أيضا

مسرحية التراجيديات الصغيرة - ألكسندر بوشكين
مسرحية التراجيديات الصغيرة – ألكسندر بوشكين

روايات عربية  – روايات عالمية مترجمة – كتب عالمية مترجمة – تحميل كتب الاكترونية 

لذا قدمنا هذا الموقع لمن لا يكتفى بحياة واحدة وعقل واحد وقلب واحد وفكر واحد ولا أحد ينكر أن هناك صعوبات كثيرة

للحصول على الكتاب الورقى فى أماكن كثيرة من الوطن العربى ..

سواء من ارتفاع اسعار الكتب من جهة

او عدم توافرها فى بعض المناطق من جهة اخرى

لذا كان الكتاب الالكترونى هو الحل الأمثل للجميع

ورغم كل ذلك فاننا حريصين على أن يكون نشرنا للإبداع عن رضا تام للكاتب ..

لذا ايمانا منا بحق اى كاتب فى تقرير مصير ابداعه وحرصا على الملكية الفكرية ..

فسوف نقوم بحذف اى كتاب يراسلنا كاتبه اذا كان لا يريد ان يستفيد من كتابه ملايين القراء

وسوف نقوم بحذفه خلال 24 ساعة .

ولتحميل المزيد من الروايات والكتب الحصرية الاطلاع علي تصنيف الاحدث على الموقع اضغط هنا

ولتحميل المزيد من الروايات والكتب الحصرية انضم الى جروب بستان الكتب بطعم الكتب اضغط هنا

تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع بستان الكتب

للتحميل اضغط هنا

لمناقشة الكتاب فى جروب بستان الكتب اضغط هنا

للإبلاغ عن رابط لا يعمل اضغط هنا

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى