روايات عالمية
أخر الأخبار

كتاب لا أحد يتعلم من التاريخ – بيشوي القمص

كتاب لا أحد يتعلم من التاريخ – بيشوي القمص 

التاريخ يكرر ذاته فى جميع الاوقات ودوري، وأحداث الزمان الماضي تتكرر تكاد تبلغ إلى حاجز التطابق، مثلما صرح الفيلسوف

الألماني كارل ماركس، بل حتى مع ذلك التتابع المنتظم للتاريخ نجد أن الأمم تكرر نفس الأخطاء بحذافيرها ولا تتعلم من أخطائها.

ومن ذلك المنطلق فإن ذلك الكتاب يلخص عدد محدود من الوقائع التاريخية، التي كان لها أثر عارم في المنصرم، فاعليات ترتبط

بعلاقة الوالي بالمحكوم، والسلطة بالشعوب، وبخاصة هذه التي تكررت في جمهورية مصر العربية في السنين الأخيرة، والتي

كتاب لا أحد يتعلم من التاريخ – بيشوي القمص

يُوقع تذكرها وضع عام من التعجب الشرسة، لكم التطابق الذي تكاد تبلغ إليه فكيف يتنبأ عاقل أننا حين نكرر الأخطاء نفسها التي

حدث بها أجدادنا، وبالأسلوب نفسه بحذافيره؛ أننا سنحصل على نتائج مختلفة على الرغم من أنه تكفينا نظرة مدققة للتاريخ

حتى نتوقع الكمية الوفيرة من الوقائع والشؤون المستقبلية، لأن هذه  الوقائع قد حدثت فعليا في السابق متعددة مرات، حتى

تكون دروسًا وعبرًا يستفيد منها العقلاء والخائفون بشكل فعلي على أوطانهم.

كتاب لا أحد يتعلم من التاريخ - بيشوي القمص
كتاب لا أحد يتعلم من التاريخ – بيشوي القمص

روايات عربية  – روايات عالمية مترجمة – كتب عالمية مترجمة – تحميل كتب الاكترونية 

لذا قدمنا هذا الموقع لمن لا يكتفى بحياة واحدة وعقل واحد وقلب واحد وفكر واحد ولا أحد ينكر أن هناك صعوبات كثيرة

للحصول على الكتاب الورقى فى أماكن كثيرة من الوطن العربى ..

سواء من ارتفاع اسعار الكتب من جهة

او عدم توافرها فى بعض المناطق من جهة اخرى

لذا كان الكتاب الالكترونى هو الحل الأمثل للجميع

ورغم كل ذلك فاننا حريصين على أن يكون نشرنا للإبداع عن رضا تام للكاتب ..

لذا ايمانا منا بحق اى كاتب فى تقرير مصير ابداعه وحرصا على الملكية الفكرية ..

فسوف نقوم بحذف اى كتاب يراسلنا كاتبه اذا كان لا يريد ان يستفيد من كتابه ملايين القراء

وسوف نقوم بحذفه خلال 24 ساعة .

ولتحميل المزيد من الروايات والكتب الحصرية الاطلاع علي تصنيف الاحدث على الموقع اضغط هنا

ولتحميل المزيد من الروايات والكتب الحصرية انضم الى جروب بستان الكتب بطعم الكتب اضغط هنا

تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع بستان الكتب

للتحميل اضغط هنا

لمناقشة الكتاب فى جروب بستان الكتب اضغط هنا

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى