فكر وثقافة وإيديولوجيا
أخر الأخبار

كتاب دفاع عن محمد صلى الله عليه وسلم ضد المنتقصين من قدره – عبد الرحمن بدوي

كتاب دفاع عن محمد صلى الله عليه وسلم ضد المنتقصين من قدره – عبد الرحمن بدوي

عبد الرحمن بدوي (4 فبراير 1917 – 25 يوليو 2002 ، القاهرة) من أشهر أساتذة الفلسفة العربية وأكثرهم إنتاجًا في القرن

العشرين ، وتضم أعماله أكثر من 150 كتابًا ، موزعة على استطلاعات الرأي والمترجمين والمؤلفين. . هذا لأنه تأثر بشدة ببعض

الوجوديين الأوروبيين بقيادة الفيلسوف الألماني مارتن هايدجر. حصل على درجة الدكتوراه من جامعة القاهرة عام 1944 والتي

كانت تسمى آنذاك جامعة الملك فؤاد. عنوان الورقة: “زمن الوجود” ، أشرف عليها الشيخ مصطفى عبد الرازق وطه حسين وبول

كلاوس. في 29 مايو 1944 علق عليه طه حسين أثناء مناقشته فقال: رأينا فيلسوفًا مصريًا لأول مرة ، ناقش بدوي مشكلة الموت

في فلسفة الوجود ، وناقش معه وقت الوجود. . يتقن بدوي العديد من اللغات: الفرنسية والألمانية والإيطالية والإسبانية واليونانية

واللاتينية والإنجليزية والفارسية والعربية.

أقرأ أيضا

كتاب دفاع عن محمد صلى الله عليه وسلم ضد المنتقصين من قدره - عبد الرحمن بدوي
كتاب دفاع عن محمد صلى الله عليه وسلم ضد المنتقصين من قدره – عبد الرحمن بدوي

روايات عربية  – روايات عالمية مترجمة – كتب عالمية مترجمة – تحميل كتب الاكترونية 

لذا قدمنا هذا الموقع لمن لا يكتفى بحياة واحدة وعقل واحد وقلب واحد وفكر واحد ولا أحد ينكر أن هناك صعوبات كثيرة

للحصول على الكتاب الورقى فى أماكن كثيرة من الوطن العربى ..

سواء من ارتفاع اسعار الكتب من جهة

او عدم توافرها فى بعض المناطق من جهة اخرى

لذا كان الكتاب الالكترونى هو الحل الأمثل للجميع

ورغم كل ذلك فاننا حريصين على أن يكون نشرنا للإبداع عن رضا تام للكاتب ..

لذا ايمانا منا بحق اى كاتب فى تقرير مصير ابداعه وحرصا على الملكية الفكرية ..

فسوف نقوم بحذف اى كتاب يراسلنا كاتبه اذا كان لا يريد ان يستفيد من كتابه ملايين القراء

وسوف نقوم بحذفه خلال 24 ساعة .

ولتحميل المزيد من الروايات والكتب الحصرية الاطلاع علي تصنيف الاحدث على الموقع اضغط هنا

ولتحميل المزيد من الروايات والكتب الحصرية انضم الى جروب بستان الكتب بطعم الكتب اضغط هنا

تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع بستان الكتب

للتحميل اضغط هنا

لمناقشة الكتاب فى جروب بستان الكتب اضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى