قريبا
أخر الأخبار

رواية جرام – ليان إللول

رواية جرام – ليان إللول

في رواية بذلك القطع الضئيل تنفع “ليان اللول” إلى أقصى حاجز محتمل في توصيل مكابدة بطلتها، ليست معاناتها الغذائية، والتي ستصل بها للأعراض اللاذعة لمرض “خسارة الشهية”، فقط، إلا أن معاناتها البشرية على نحو أكثر شمولًا ودقة وحساسية، مكابدة التكيّف مع الوجود نفسه، بالمستحدثات التي صار يفرضها العصر في جميع ثانية، لتتضخم النظرة الدولية العامة لمعطيات المظهر والحجم والمقاس. تتكرر معاني الكلمات لمعنى خاو يضغط بقسوة على النفسية الهشة لمراهقة في الريف المالطي، فينكّب هوسها على كل “جرام” من الدهون تشهده زائدًا في بدنها.

قصة “جرام” عمل نسائي بشري ليس متمحورًا بشأن حبيب يجيء ويرحل. لكنه بسهولة دراما حية، عبر صوتي البطلة الراوية وضميرها المعاتب، الوخز المتواصل عن ذنب لم تقترفه بدهون بدنها الزائدة، وهوسها العام بخصوص النحالة، وبشأن الهوس نفسه، مع تتالي الفصول تفلح الكاتبة والتي يظهر أنها أخضعت عملها إلى مدد ذات بأس من الاستقلال في نحت الأشخاص سطرًا بسطر، لتتسارع نسبة تقدم الحدث/ اللغة/ التشييد بما يرفع من متعة القارىء، والتماس المباشر مع إحساسه بالوجود

رواية جرام - ليان إللول
رواية جرام – ليان إللول

روايات عربية  – روايات عالمية مترجمة – كتب عالمية مترجمة – تحميل كتب الاكترونية 

لذا قدمنا هذا الموقع لمن لا يكتفى بحياة واحدة وعقل واحد وقلب واحد وفكر واحد ولا أحد ينكر أن هناك صعوبات كثيرة

للحصول على الكتاب الورقى فى أماكن كثيرة من الوطن العربى ..

سواء من ارتفاع اسعار الكتب من جهة

او عدم توافرها فى بعض المناطق من جهة اخرى

لذا كان الكتاب الالكترونى هو الحل الأمثل للجميع

ورغم كل ذلك فاننا حريصين على أن يكون نشرنا للإبداع عن رضا تام للكاتب ..

لذا ايمانا منا بحق اى كاتب فى تقرير مصير ابداعه وحرصا على الملكية الفكرية ..

فسوف نقوم بحذف اى كتاب يراسلنا كاتبه اذا كان لا يريد ان يستفيد من كتابه ملايين القراء

وسوف نقوم بحذفه خلال 24 ساعة .

ولتحميل المزيد من الروايات والكتب الحصرية الاطلاع علي تصنيف الاحدث على الموقع اضغط هنا

ولتحميل المزيد من الروايات والكتب الحصرية انضم الى جروب بستان الكتب بطعم الكتب اضغط هنا

تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع بستان الكتب

حاليا بالمكتبات وغير متوفر الكترونيا

لمناقشة الكتاب فى جروب بستان الكتب اضغط هنا

للإبلاغ عن رابط لا يعمل اضغط هنا

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى